الثلاثاء 16 أبريل 2024

سلسلة عشقك أهلكني سولييه نصار

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع عشر غير متوقع 
لم ترى الحب بعيني بعد اليوم ...
لم تهتز وهو يخبرها بموافقته بل فترت شفتيها عن ابتسامة ضع يفة وهي تقول 
ياريت يكون كتب الكتاب في أسرع وقت !!
ومامتك هترضى بالوضع !
ملكش دعوة بما أنا هتصرف معاها المهم انت تتجوزها في اسرع وقت ممكن ...أنا هتصل بيها وابلغها الخبر عن إذنك ...
ثم تركته وذهبت إلى غرفة النوم ... أغلقت الباب خلفها وأسندت جسدها للباب وهي تغلق عينيها بينما الدموع تطفر من عينيها ....وضعت كفها على قلبها وهي تشعر وكأن قلبها ينسوحق داخل صدرها ...هي من طلبت هذا وسعت من أجله ....وهذا هو الصحيح ...لا يمكنها أن ترى الخطأ وتظل صامتة ...ضميرها لن يتحمل هذا ابدا....مسحت دموعها وهي تتجه إلى هاتفها لكي تتصل بها ...أمسكت هاتفها وهي تضغط على رقمها وتتصل بها....
في الخارج جلس جلال على الأريكة يشعر وكأن عالمه بالكامل مهدد ...ها هي حسناء تنسل من بين يديه وهو لا يدري ماذا يفعل بالضبط ....هي بالتأكيد لن تقبل بتلك الحياة ...أن تشاركها فيه امرأة آخرى ...ماذا أن طلبت الإنفصال !ماذا سيحدث له هو ....فرك عينيه بتعب وهو يحاول إقناع نفسه أن حسناء سوف تتقبل الأمر ....وربما زواجه من أمير خير له وبهذا يكون نال الفتاة التي أحبها يوما...حتى وإن قل حبها بقلبه هو لن ينكر أنه ما زال منجذبا إلى أميرة وبالطبع لم يكون قاسې ويبعد ابنه عنه ولكن دوما ستكون حسناء المفضلة لديه ....هو لن يدعها تشعر بالفرق ....سيفعل المستحيل كي لا يخسرها ...



بعد يومين .....
يالهوووي هيتجوز عليكي يعني ايه يتجوز عليكي !!!
صړخت صفاء بوجه ابنتها ..كانت حسناء قد اتصلت بوالدتها لتأتي لمنزلها كي تخبرها بالأمر بعد الاتفاق أن جلال سوف يتزوج أميرة بعد أسبوع .....
اللي سمعتيه يا ماما ...جلال هيتجوز ...شرع ربنا وعادي بيحصل ايه المشكلة يعني !
قالتها حسناء بجمود ......تخفي ا لمها بمهارة بينما والدتها تنظر إليها پصدمة وتقول 
انا مش مصدقة انك بتقولي كده.!ليه تسمحي بده....قلبك هيتحرق يا بنتي ...حرام عليكي نفسك ....
لا هيوجعني ولا حاجة انا موافقة أنه يتجوز وانا كمان اللي عرضت عليه ...أنه يتجوز على سنة الله ورسوله احسن ما يمشي في الحړام يا ماما 
انا بجد مش مصدقة انك بتقولي كده يا بنتي !...فكري تاني يا حسناء ..لو هو بيجبرك تقولي الكلام ده قوليلي وانا هقفله...أنت ليكي عيلة يا بنتي مش مقطوعة من شجرة ...احنا معاكي وانا من بكرة اطلقك منه ....
ابتسمت حسناء بإنكسار وقالت 
مطلقتنيش منه لما كان بيمشي في الحړام دلوقتي لما هيتجوز على سنة الله ورسوله ...لا يا ماما أنا مش هتطلق من جوزي ...أنا هفضل معاه ....لو حابة تحضري كتب الكتاب وتكوني
معايا ماشي مش حابة زي ما حضرتك عايزة مش هجبرك على حاجة !!
في قصر تحسين 
كنت فين !بتصل بيك ومبتردش عليا واضطريت اجي هنا ....وحابة اعرف ايه مشكلتك بالضبط !
قالتها جميلة وهي تحاول أن تتمالك أعصابها نظر إليها بجمود وقال 
مسمعتش الموبايل ...